افتتح برج محمد السادس بالعاصمة الرباط أبوابه رسميا أمام العموم، ليقف كأعلى ناطحة سحاب في إفريقيا ومنارة حضارية تجسد طموحات المملكة المغربية في الجمع بين الابتكار التكنولوجي والصناعة التقليدية الأصيلة.
ويشكل البرج، الذي يشمخ في سماء ضفتي أبي رقراق، عرضا متكاملا للخبرة الوطنية المغربية؛ حيث يضم مرافق عالمية المستوى تشمل فندق Waldorf Astoria الفاخر، وصالة عرض فنية، بالإضافة إلى منصة مراقبة تمنح الزوار إطلالات بانورامية غير مسبوقة على مدينتي الرباط وسلا.
وقد اعتمد هذا المشروع الضخم معايير بيئية صارمة تتماشى مع الطموحات الإيكولوجية للمغرب، إذ جرى تصميمه ليكون صرحا صديقا للبيئة يعتمد على الطاقات المتجددة في جزء كبير من تشغيله، مما يجعله رمزا للحداثة المستدامة في القارة السمراء.
كما يهدف إطلاق هذا الصرح المعماري إلى تعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية لمنطقة الرباط-سلا، وترسيخ مكانة العاصمة كمركز حضري عالمي يمزج بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل، ليصبح البرج بذلك "العلامة المسجلة" الجديدة للمشهد العمراني المغربي الحديث.
