تعرضت البنية التحتية الرقمية لشركة "اتصالات المغرب" (IAM) والقناة الثانية (2M)، خلال اليومين الماضيين، 26 و27 مارس 2026، لهجمات سيبرانية وصفت بـ"الخطيرة"، تبنتها مجموعة قرصنة دولية تدعى "APT73/Bashe".
وقد أعلنت المجموعة المذكورة، عبر منصات تواصل تابعة لها، نجاحها في اختراق شبكة "اتصالات المغرب" والحصول على بيانات حساسة، مهددة بنشرها ما لم يتم الاستجابة لمطالبها (الفدية). وبالتزامن مع ذلك، استهدفت هجمة مماثلة أنظمة القناة الثانية (2M)، مما أثار مخاوف جدية بشأن أمن البيانات والمعطيات الشخصية للمستخدمين والمؤسسات الوطنية.
وجاءت هذه الهجمات في ظل ظرفية إقليمية ودولية متوترة، حيث ربطت تقارير تقنية بين تصاعد الأنشطة السيبرانية المعادية وبين النزاعات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
كما يذكر أن المؤسسات الرقمية المغربية كانت قد رفعت من درجة تأهبها الأمني في الآونة الأخيرة لمواجهة التهديدات المتزايدة، خاصة بعد سلسلة اختراقات سابقة استهدفت مؤسسات عمومية سنة 2025.
.jpg)