نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد، اليوم السبت 11 أبريل 2026، رحلة قنصلية متنقلة إلى إقليم "كوينكا"، استجابة لاحتياجات أفراد الجالية المغربية المقيمة في جهة كاستيا-لا مانتشا، وتفعيلا لسياسة القرب التي تنهجها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وقد قدمت القنصلية خلال هذه المبادرة حزمة متكاملة من الخدمات الإدارية الأساسية، شملت تسليم جوازات السفر البيومترية والبطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية، إنجاز الشهادات العدلية والتوثيقية، وتقديم استشارات ومساعدات مباشرة في القضايا الاجتماعية والإدارية.
كما تستهدف هذه العملية تقليل عناء التنقل لمسافة تزيد عن 170 كيلومترا باتجاه العاصمة مدريد، خاصة وأن الإقليم ينتمي لجهة تحتل المرتبة الخامسة إسبانيا من حيث كثافة الجالية المغربية، بما يتجاوز 40 ألف نسمة.
وتعبر هذه الخطوة عن الالتزام بالتعليمات الملكية الداعية إلى تجويد الخدمات القنصلية وتسهيل المساطر الإدارية لمغاربة العالم في أماكن إقامتهم.
وقد استثمر القنصل العام، كمال أريفي، هذا التنقل لعقد لقاءات تواصلية مع ممثلي الجمعيات المغربية بالمنطقة، بهدف بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك، وتطوير آليات التعاون لخدمة القضايا الاجتماعية والقانونية للمهاجرين المغاربة.
كما تخطط القنصلية العامة بمدريد، عقب النجاح الذي حققته محطة "كوينكا"، لبرمجة رحلات متنقلة مماثلة في مناطق أخرى ضمن نفوذها الترابي، سعيا منها لتكريس ثقافة الإدارة المواطنة التي تنتقل إلى المرتفقين أينما وجدوا.
