إيران تتقدم بـ"خطة العشر نقاط" لإنهاء الحرب وترامب يلوح بضربات "تشل البلاد"

امريكا وايران

طرحت إيران مقترحا ديبلوماسيا يتكون من 10 نقاط لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، سلمته عبر الوسيط الباكستاني، في خطوة استباقية جاءت قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن موجة جديدة من الهجمات على طهران.

وقد كشف مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى أن المبادرة تتضمن اشتراطات حازمة، تشمل الحصول على ضمانات دولية بعدم تكرار الهجمات على الأراضي الإيرانية، ووقفا فوريا للضربات الإسرائيلية ضد "حزب الله" في لبنان، بالإضافة إلى الرفع الشامل لكافة العقوبات المفروضة على طهران.

وتعهدت طهران في مقابل ذلك برفع حصارها الفعلي عن مضيق هرمز، مع فرض رسوم عبور تقدر بمليوني دولار لكل سفينة تقسم مع سلطنة عمان، على أن تخصص الحصة الإيرانية لإعادة إعمار البنية التحتية التي دمرها القصف الأمريكي الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية.

كما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني بأنه "خطوة مهمة" لكنه اعتبره "غير كاف"، مجددا تهديده بقصف منشآت مدنية حيوية في إيران إذا لم يفتح المضيق بالكامل بحلول مساء الثلاثاء المقبل، في تصعيد حذر خبراء قانونيون من كونه قد يرقى إلى "جرائم حرب".

وقد أكد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أن الهجمات الجوية المرتقبة قد تدخل إيران في دوامة إعادة بناء تستغرق 100 سنة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن واشنطن وتل أبيب حققتا "تغييرا في النظام" فعليا بعد مقتل قادة بارزين، وأنه يتعامل الآن مع شخصيات وصفها بأنها "أكثر ذكاء وأقل تطرفا".

كما شددت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية على أن المقترح يرفض مجرد "وقف إطلاق النار" ويتمسك بإنهاء دائم وشامل للحرب وفق الرؤية الإيرانية، معتبرة أن إسقاط المقاتلة الأمريكية (F-15E) وإغلاق مضيق هرمز أثبتا "التفوق الميداني" لطهران في هذه المواجهة.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم