الأمير مولاي رشيد يفتتح الدورة الـ18 للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

 

الأمير مولاي رشيد

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الاثنين بمشور ستينية، صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 28 أبريل الجاري، تحت شعار "استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية".

وتجسد الرعاية الملكية السامية لهذا الملتقى العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للقطاع الفلاحي، وتعكس التزام المملكة الراسخ بمواجهة التحديات المعاصرة المتعلقة بالتنمية المستدامة، التغيرات المناخية، والأمن الغذائي، حيث استعرض سموه لدى وصوله فرقة من القوات المساعدة أدت له التحية الرسمية.

وقد تميز حفل الافتتاح بقيام سمو الأمير مولاي رشيد بتسليم "العلامات المميزة للمنشأ والجودة" لرؤساء تعاونيات ومجموعات فلاحية، شملت:

-البيان الجغرافي "لوز غسات": للسيد محمد بوسكسو، جهة درعة تافيلالت.

- تسمية المنشأ "كامون بلدي ألنيف": للسيد محند إحمادي، جهة درعة تافيلالت.

- البيان الجغرافي "الفلفل الأحمر لأولاد علي الفقيه بن صالح": للسيد محمد حيداش، جهة بني ملال خنيفرة.

- البيان الجغرافي "زيت الزيتون البكر الممتاز لقلعة السراغنة": للسيد عبد الرحمن لبيض، جهة مراكش آسفي.

وقام سمو الأمير بزيارة لمختلف أقطاب المعرض، بدءا بقطب "الجهات" ووصولا إلى أقطاب "الإنتاج الحيواني"، "الأمن الغذائي"، و"المعدات الفلاحية"، كما زار أروقة الشركاء المؤسساتيين والمستثمرين الدوليين. وتستضيف هذه الدورة البرتغال كضيف شرف، في خطوة تعكس تميز العلاقات الثنائية والدينامية القوية التي تطبع التعاون بين البلدين.

كما يشغل الملتقى مساحة إجمالية تصل إلى 37 هكتارا، بمشاركة 70 دولة وأكثر من 1500 عارض، مع توقعات باستقبال ما يفوق 1.1 مليون زائر. ويعد الملتقى اليوم محطة عالمية بارزة ومنصة للتبادل بين صناع القرار والمهنيين، تماشيا مع الرؤية الملكية لبناء فلاحة مبتكرة، مستدامة، وتنافسية قادرة على كسب رهانات السيادة الغذائية.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم