أكد عراقجي، خلال كلمته الافتتاحية في "منتدى الجزيرة" السابع عشر، بالدوحة اليوم السبت 7 فبراير 2026، أن ما وصفه بـ "عقيدة الهيمنة" التي تتبناها إسرائيل تمنحها ضوءا أخضر للتوسع العسكري غير المحدود، في مقابل ممارسة ضغوط دولية لنزع سلاح دول المنطقة وإضعاف قدراتها الدفاعية.
وقد شدد رئيس الدبلوماسية الإيرانية على أن استقرار الشرق الأوسط والعالم "مرهون" بتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، معتبرا أن القضية الفلسطينية هي "البوصلة الأخلاقية والستراتيجية" للمنطقة، وأن تجاهل هذه الحقائق سيؤدي بالضرورة إلى اتساع رقعة المواجهة.
كما دعا عراقجي المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لردع ما أسماه "المشروع التوسعي الإسرائيلي"، مطالبا بفرض عقوبات مستهدفة وشاملة تشمل:
- حظر فوري لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل.
- تعليق كافة أشكال التعاون الاستخباراتي والعسكري.
- منع التعاملات التجارية وفرض قيود صارمة على المسؤولين الإسرائيليين.
وتأتي هذه التصريحات غداة جولة مفاوضات غير مباشرة أجراها عراقجي في سلطنة عمان مع المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، ركزت على الملف النووي وسط توترات ميدانية متصاعدة. وأشار عراقجي في خطابه إلى أن إسرائيل تسعى عمدا لإضعاف الدول المجاورة تقنيا واقتصاديا وعسكريا لضمان تفوقها، وهو ما اعتبره "وصفة للصراع المستمر" وليس سبيلا للسلام.
كما يرى محللون أن خطاب عراقجي يعكس استراتيجية طهران في حشد موقف إقليمي ضاغط ضد إسرائيل، تزامنا مع محاولات فتح قنوات دبلوماسية مع واشنطن لتجنب سيناريو الحرب الشاملة التي تلوح في الأفق منذ مطلع السنة.
