أودعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط إشعارا رسميا بالاستئناف أمام محكمة الاستئناف الفيدرالية الأمريكية للدائرة الفيدرالية، للطعن في القرار الصادر عن محكمة التجارة الدولية الأمريكية القاضي بتزكية خلاصات لجنة التجارة الدولية الفيدرالية بشأن وجود "ضرر مادي" لحق بالصناعة المحلية جراء استيراد الأسمدة الفوسفاطية المغربية.
وتستهدف الهيئة القضائية للمجموعة المغربية تفكيك السند القانوني الذي تذرعت به الهيئات الأمريكية، بتحريض وضغط من المنافس المحلي شركة "Mosaic"، لفرض رسوم تعويضية حمائية على الأسمدة المغربية؛
كما استندت دفوعات مجمع الفوسفاط المغربي إلى ثغرات التحقيقات التي أجرتها لجنة التجارة الدولية، لاسيما افتراضها غير الواقعي بقدرة الإمدادات المحلية على تغطية الطلب الداخلي للمزارعين الأمريكيين وإمكانية إعادة توجيه المخزونات بين الولايات خلال فترات الفيضانات وانسداد الممرات النهرية، مؤكدة أن تدفق الأسمدة المغربية جاء لسد عجز حقيقي في السوق الفيدرالية وحماية الفلاحين من غلاء الأسعار واحتكار الفاعلين المحليين.
وتترقب الأوساط الاقتصادية والقانونية الجولة المقبلة من هذا النزاع التجاري، حيث ينتظر أن تودع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط مذكرتها القانونية التفصيلية الشارحة لأسس الاستئناف، في منتصف نونبر المقبل، في معركة تسعى من خلالها الرباط إلى استعادة نفاذها الكامل والمستدام إلى السوق الزراعية الأمريكية الأضخم عالميا.
.jpg)