جددت دولة سانت لوسيا، بنيويورك، تأكيد دعمها الثابت والواضح للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على مجموع ترابها الوطني، بما في ذلك أقاليمها الجنوبية، معتبرة أن مخطط الحكم الذاتي يمثل الأساس الوحيد الجاد والواقعي وذا المصداقية لإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
وقد جاء هذا الموقف ضمن بلاغ مشترك وُقع عقب مباحثات جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والطيران المدني بسانت لوسيا، ألفا رومانوس بابتيست، على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث نوهت سانت لوسيا بالزخم الدولي المتواصل والتأييد المتنامي للمبادرة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما أشادت سانت لوسيا بالاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، والذي كرس حكماً ذاتيا حقيقيا تحت السيادة الوطنية المغربية كأفق سياسي وحيد قابل للتطبيق لمعالجة الملف، مؤكدة انسجام هذا المسار مع قرارات الشرعية الدولية وجهود الأمم المتحدة.
وقد تدارس الجانبان آفاق تمتين الروابط الثنائية وسبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين المغرب ومجموعة الكاريبي، التي تتولى سانت لوسيا رئاستها الدورية، في حين عبر رئيس دبلوماسية سانت لوسيا عن بالغ امتنانه للرؤية الملكية السامية الداعية إلى توطيد نموذج تعاون "جنوب-جنوب" متضامن وبراغماتي يسهم في استقرار وأمن دول حوض الكاريبي من خلال برامج تنموية ومشاريع سوسيو-اقتصادية ملموسة.
