أبرمت شركة "بايت دانس" الصينية، المالكة لتطبيق "تيك توك"، اتفاقا نهائيا لتأسيس مشروع مشترك يضمن استمرار عملياتها في الولايات المتحدة، مجهضة بذلك شبح الحظر الشامل الذي كان يهدد المنصة الأكثر شعبية لدى الشباب الأميركي.
لقد تضمن الاتفاق، الذي تم الإعلان عنه يوم الخميس 22 يناير 2026، نقل ملكية الأغلبية (80.1%) في الكيان الجديد الذي يحمل اسم "TikTok USDS Joint Venture" إلى تحالف من المستثمرين الأميركيين والعالميين، في حين ستحتفظ الشركة الصينية بحصة أقلية تبلغ 19.9% فقط، وهي نسبة تقل عن العتبة القانونية التي حددتها واشنطن (20%).
وقد انضم إلى تحالف الملاك الجدد عمالقة مثل "أوراكل" (Oracle) ومجموعة "سيلفر ليك" (Silver Lake)، بالإضافة إلى شركة "MGX" المتخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومقرها أبوظبي، حيث تبلغ حصة كل منهم 15%، في صفقة قدرت المصادر قيمتها بنحو 14 مليار دولار.
كما أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذه الخطوة عبر منصة "تروث سوشال"، معتبرا إياها "إنقاذا" للتطبيق من قبل "وطنيين ومستثمرين أميركيين عظماء"، كما أعرب عن شكره للرئيس الصيني شي جين بينغ على تعاونه لإتمام هذه الصفقة التي تنهي سنوات من الصراع التكنولوجي والأمني بين البلدين.
وستتولى الشركة الجديدة إدارة بيانات أكثر من 200 مليون مستخدم أميركي وحمايتها ضمن بيئة سحابية آمنة تابعة لشركة "أوراكل" داخل الولايات المتحدة، مع تعيين مجلس إدارة يضم 7 أعضاء غالبيتهم أميركيون، مما يبدد المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والتجسس التي لاحقت المنصة طويلا.
