ترمب يحل ببكين في أول زيارة لرئيس أميركي منذ نحو عقد

ترامب في الصين

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الصينية بكين، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، في زيارة دولة تمتد لثلاثة أيام، وتعد الأولى من نوعها لرئيس أميركي إلى الصين منذ ما يقرب من تسع سنوات، وتحديدا منذ زيارته السابقة في نونبر 2017.

​وجاءت هذه الزيارة، التي وصفت بـ"عالية المخاطر"، في سياق جيوسياسي معقد تطبعه الحرب الجارية مع إيران والتوترات المستمرة بشأن تايوان، حيث يسعى ترمب من خلالها إلى "إعادة ضبط" العلاقات مع العملاق الآسيوي وبحث ملفات اقتصادية وتكنولوجية شائكة.

​ويرافق الرئيس الأميركي في هذه الرحلة وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين بارزين ورجال أعمال من قطاع التكنولوجيا، على رأسهم "إيلون ماسك"و"تيم كوك"، ومن المقرر أن تشمل المباحثات الأزمة الإيرانية من خلال محاولة واشنطن دفع بكين للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين تدفق إمدادات الطاقة. وملف تايوان عبر مناقشة مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة، وسط تحذيرات صينية من تجاوز "الخطوط الحمراء". إلى جانب التجارة والتكنولوجيا من خلال بحث الرسوم الجمركية، والرقائق الإلكترونية، ومستقبل الذكاء الاصطناعي.

​ومن المنتظر أن يحظى ترمب باستقبال رسمي حافل يوم غد الخميس، يتضمن لقاء قمة ثنائي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وزيارة رمزية إلى "معبد السماء" "Temple of Heaven' ببكين. بالإضافة إلى مأدبة عشاء رسمية على شرف الوفد الأميركي.

​وكانت هذه الزيارة مقررة في شهر أبريل الماضي، إلا أنها تأجلت إلى ماي الجاري بسبب تطورات النزاع في الشرق الأوسط، وينظر إليها حاليا كفرصة حاسمة لمنع تصعيد "الحرب الباردة" الجديدة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم