أعلن البيت الأبيض، يوم الإثنين، أن وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز-ديريمير ستغادر منصبها رسميا للانتقال إلى العمل في القطاع الخاص، لتنهي بذلك فترة ولاية قصيرة لم تتجاوز السنة الواحدة.
وقد أشاد مدير التواصل بالبيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، بجهود الوزيرة المستقيلة، مؤكدا أنها قامت بـ "عمل استثنائي" في حماية حقوق العمال الأمريكيين وإرساء ممارسات عمل عادلة، فضلا عن دورها في تعزيز برامج اكتساب المهارات المهنية لتحسين جودة حياة المواطنين.
وتأتي هذه الاستقالة المفاجئة في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية أمريكية عن خضوع تشافيز-ديريمير لتحقيق داخلي يتعلق بشبهات "أخطاء جسيمة" في أسلوب إدارتها، شملت مزاعم حول استخدام موارد الوزارة لتمويل رحلات شخصية، مما وضع ضغوطا متزايدة على بقائها في المنصب.
كما تعد النائبة السابقة عن ولاية أوريغون، البالغة من العمر 58 سنة، ثالث امرأة تغادر إدارة ترامب خلال أسابيع قليلة، بعد رحيل وزيرة الأمن الداخلي "كريستي نوم" ووزيرة العدل "بام بوندي"، مما يثير تساؤلات حول استقرار الطاقم الحكومي في ظل عمليات إعادة هيكلة واسعة شهدتها وزارة العمل وأدت إلى إلغاء وظائف ومغادرة عدد من الموظفين.
وتمثل مغادرة تشافيز-ديريمير، التي كانت تعتبر عند تعيينها في مارس 2025 شخصية مقربة من النقابات العمالية، ضربة جديدة للتوازنات داخل الإدارة الحالية، في انتظار تسمية خلف لها يتولى قيادة أحد أكثر القطاعات حساسية في الاقتصاد الأمريكي.
