ترحيل مهاجرين من أمريكا اللاتينية إلى الكونغو: تفاصيل اتفاقية ترامب المثيرة للجدل

مهاجرين

وصل نحو 15 شخصا من المهاجرين الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى العاصمة الكونغولية كينشاسا، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، في إطار تطبيق اتفاقية "الدولة الثالثة" التي أبرمتها إدارة ترامب مع حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقد أكدت المحامية الأمريكية، ألما ديفيد، أن جميع المرحلين ينحدرون من دول أمريكا اللاتينية، وأوضحت أنهم يتمتعون بحماية قانونية من قضاة أمريكيين تمنع إعادتهم قسرا إلى بلدانهم الأصلية بسبب مخاطر أمنية. وأفادت التقارير أن المهاجرين يقيمون حاليا في فندق بكنشاسا تحت حراسة أمنية، مع خطط لبقائهم لفترة مؤقتة تتراوح بين 10 إلى 15 يوما قبل مراجعة حالاتهم فرديا.

وكشفت وزارة الإعلام الكونغولية أن هذا الاتفاق يندرج ضمن "برنامج الدولة الثالثة" لإدارة ترامب، ووصفت الترتيب بأنه "مؤقت" يعكس التزام البلاد بالكرامة الإنسانية، مع تحمل الولايات المتحدة لكافة التكاليف اللوجستية. ويعد هذا الإجراء الأحدث ضمن سلسلة اتفاقيات مماثلة عقدتها واشنطن مع ما لا يقل عن سبع دول إفريقية أخرى لتسريع عمليات الترحيل.

كما أثار هذا التحرك انتقادات واسعة من منظمات حقوقية، حيث شكك خبراء في قدرة دولة تعاني من نزاعات داخلية مثل الكونغو على استضافة مهاجرين دوليين. كما انتقدت المحامية ألما ديفيد ما يوصف بـ "العودة الطوعية" التي تشرف عليها المنظمة الدولية للهجرة، معتبرة أن محاولات تصوير العودة كخيار طوعي بعد شهور من الاحتجاز في أمريكا يثير قلقا عميقا حول انتهاك حقوق المهاجرين الأساسية.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم