تتوعد القيادة العسكرية الإيرانية برد وشيك على الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرة استهداف واستيلاء القوات الأمريكية على ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني "خرقا سافرا" لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الطرفين.
وقد ندد الجيش الإيراني، عبر بلاغ بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، بهذه العملية ووصفها بأنها فعل من أفعال "القرصنة البحرية"، مؤكدا أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد الذي يهدد استقرار الهدنة الهشة.
وبررت الولايات المتحدة من جانبها الهجوم على السفينة والاستيلاء عليها بدعوى اختراق الناقلة لـ"خط الحصار" البحري المفروض، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية أطلقت النار بعد تجاهل طاقم السفينة لتحذيرات متكررة بضرورة التوقف والامتثال للأوامر.
كما ينذر هذا الحادث البحري الخطير بانهيار المساعي الدبلوماسية الجارية حاليا في إسلام آباد، حيث يخشى المراقبون من عودة المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران في الممرات المائية الحيوية، مما قد ينسف اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي لم يكمل أسبوعه الثاني.
