أسدل الستار، مساء السبت 7 مارس 2026، بمدينة برشيد، على فعاليات الدورة الثالثة للمسابقة الوطنية في تجويد القرآن الكريم بالطبوع المغربية، التي نظمتها جمعية "البديل للتنمية"، في حفل ختامي تميز بأجواء روحانية تتزامن مع شهر رمضان المبارك.
وقد شهدت التظاهرة، التي احتضنتها القاعة المغطاة مولاي رشيد، تتويج القارئ "إدريس مديد" من الدار البيضاء بالمركز الأول في فئة "الذكور كبار"، بينما حلت القارئة "كوثر الهراد" في المرتبة الأولى صنف "الإناث كبيرات"، وفي فئة "الصغار"، تألقت القارئة "إشراق زردي" من مدينة مراكش بانتزاعها المركز الأول.
واستعرضت لجنة التحكيم، برئاسة أستاذ التجويد والمقامات سعيد مسلم، المعايير الدقيقة التي اعتمدتها في التنقيط، مؤكدة على أهمية الضوابط التجويدية، وقوة الأداء، والتمكن من الانتقال بين "الطبوع المغربية" الأصيلة التي تميز المدرسة المغربية في التلاوة.
كما خصصت الجهة المنظمة جوائز مالية تحفيزية للفائزين، حيث نال أصحاب المركز الأول في كل فئة مبلغ 15 ألف درهم، بينما حصل أصحاب المركز الثاني على 10 آلاف درهم، و5 آلاف درهم للمركز الثالث، وذلك بهدف تشجيع الناشئة والشباب على الارتباط بكتاب الله وتطوير مهاراتهم في فن التجويد.
وقد تضمن الحفل الختامي، الذي حضره ثلة من العلماء والأكاديميين وفعاليات المجتمع المدني، فقرات فنية في فن السماع والمديح النبوي، كما تم تكريم عدد من الشخصيات والوجوه التي ساهمت في إشعاع هذه الدورة، التي باتت تشكل موعدا سنويا يبرز التنوع الثقافي والروحي للمملكة.
