انقلاب الموازين: الفلسطينيون يتصدرون التعاطف الشعبي

علم فلسطين

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "غالوب" ونشرت نتائجه، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، تحولا تاريخيا غير مسبوق في توجهات الرأي العام الأمريكي تجاه الصراع في الشرق الأوسط.

وقد كشفت نتائج الاستطلاع الأحدث أن 41% من الأمريكيين باتوا يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين، مقابل 36% عبروا عن تعاطفهم مع الجانب الإسرائيلي. ويمثل هذا الرقم سابقة تاريخية منذ بدأت المؤسسة رصد هذا المؤشر قبل أكثر من عقدين، حيث كانت الكفة تميل دائما وبفارق مريح لصالح إسرائيل.

وتوضح البيانات التالية الفوارق الجوهرية مقارنة بنتائج السنة الماضية:

الفئة المستهدفةالتعاطف مع فلسطين (2026)التعاطف مع إسرائيل (2026)حالة التغيير
الإجمالي الوطني41%36%لأول مرة تتفوق فلسطين
الديمقراطيون65%17%فجوة هائلة لصالح فلسطين
المستقلون41%30%تحول حاسم للمستقلين
الجمهوريون10%70%تراجع طفيف في دعم إسرائيل
أرجعت التحليلات هذا التغيير الجذري إلى استمرار تداعيات الحرب في قطاع غزة، والتي أدت إلى انقسامات عميقة داخل المجتمع الأمريكي. وبينما لا يزال أنصار الحزب الجمهوري يشكلون القلعة الأخيرة للدعم الإسرائيلي، فإن القاعدة الشبابية والمستقلين قادوا دفة التغيير نحو الجانب الفلسطيني.

كما أكد مراقبون أن هذا التحول لم يقتصر فقط على التعاطف الإنساني، بل امتد ليشمل المواقف السياسية؛ حيث أظهر الاستطلاع أن 57% من الأمريكيين يدعمون الآن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهي نسبة تعكس تزايد القناعة الشعبية بضرورة الحل السياسي الدائم.

"هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها الجانبان إلى نقطة التكافؤ ثم التفوق لصالح الفلسطينيين، وهو أمر مذهل حقاً بالنظر إلى تاريخ الدعم الأمريكي التقليدي لإسرائيل." — بينيديكت فيجرز، محلل في مؤسسة غالوب.

قلم يسمع  

إرسال تعليق

أحدث أقدم