أكد زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، مساء الخميس 12 مارس 2026، وقوف جماعته المطلق إلى جانب إيران في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي الأمريكي". وشدد الحوثي في كلمة مصورة بثتها قناة "المسيرة" على أن الجماعة في حالة "جهوزية تامة" لكل التطورات الميدانية المحتملة في هذه المعركة.
وقد اعتبر الحوثي أن الهجمات التي تستهدف إيران ليست مجرد صراع عسكري عابر، بل هي "حرب على الإسلام والمسلمين" تستهدف إخضاع المنطقة بأكملها. وأوضح في خطابه النقاط التالية:
- اعتبار العدوان على طهران استهدافا مباشرا لكل شعوب المنطقة.
- التأكيد على أن نجاح الأعداء في إيران سيؤدي لتوظيف ذلك في السيطرة على بقية الدول.
- إعلان الجماعة "معنية" باتخاذ مواقف عملية وميدانية لنصرة الجمهورية الإسلامية.
كما جاء هذا الإعلان ليؤكد ما صرح به الحوثي قبل أسبوع حين قال إن "أيدينا على الزناد"، مشيرا إلى إمكانية التحرك العسكري في "أي لحظة" تقتضيها التطورات. ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار المواجهة المباشرة التي بدأت منذ 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى في إيران، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون رفيعو المستوى. والرد الإيراني المكثف بالصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل. وأيضا استهداف مصالح أمريكية في دول عربية، مما أثار إدانات دولية واسعة نتيجة الأضرار التي طالت أعياناً مدنية.
وقد أثارت تصريحات الحوثي مخاوف من توسع رقعة الصراع لتشمل جبهات جديدة في البحر الأحمر أو استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، خاصة مع إصرار الجماعة على ربط مصيرها العسكري بمجريات المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.