مشاورات طارئة لتأجيل "دوري الأبطال" بسبب التصعيد الإقليمي

دوري ابطال اسيا

تتجه أنظار الوسط الرياضي القاري، اليوم السبت 28 فبراير 2026، نحو مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بكوالالمبور، في ظل حالة من الغموض التي تكتنف مصير النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، جراء التدهور الأمني المتسارع في منطقة الشرق الأوسط.

وقد كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن دخول الاتحاد القاري في مشاورات مكثفة مع الاتحادات المحلية، في منطقة الغرب، لبحث احتمالية تأجيل مباريات دور الستة عشر التي كانت مبرمجة مطلع شهر مارس المقبل، وذلك لضمان سلامة البعثات الرياضية وتفادي مخاطر التنقل الجوي في ظل إغلاق عدة مجالات جوية.

كما برزت على طاولة النقاش عدة سيناريوهات اضطرارية لمواجهة الأزمة، من أهمها:

- التأجيل المؤقت: ترحيل مباريات دور الـ16 إلى وقت لاحق من شهر مارس أو مطلع أبريل، مع مراقبة تطورات الوضع الميداني بين واشنطن وطهران.

- نظام التجمع: التخلي عن نظام الذهاب والإياب في دور الـ16، واعتماد نظام البطولة المجمعة في دولة محايدة وآمنة (مثل قطر أو السعودية) بدءا من الأدوار الإقصائية المبكرة.

- تعديل المسارات: دراسة إمكانية فصل منافسات "الشرق" عن "الغرب" بشكل تام إلى حين استقرار الأوضاع، لضمان استمرار البطولة في المناطق غير المتأثرة بالنزاع.

وقد أربك التصعيد العسكري حسابات الأندية الكبرى المتأهلة خاصة الأندية السعودية والإماراتية والإيرانية والعراقية، حيث بات من الصعب تأمين رحلات طيران مباشرة أو ضمان سلامة الملاعب في الدول التي تقع ضمن دائرة التوتر أو المسارات الصاروخية.

وجاء هذا الارتباك الرياضي في وقت كان فيه الاتحاد الآسيوي قد اعتمد مدينة جدة السعودية لاستضافة النهائيات في أبريل المقبل، إلا أن تمدد رقعة الصراع الجوي والتهديدات المتبادلة فرضت واقعا جديدا قد يضطر صناع القرار الرياضي إلى اتخاذ قرارات "موجعة" تتضمن التأجيل الطويل أو تغييرا شاملا في هوية المدن المستضيفة.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم