أدان المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، اليوم السبت 28 فبراير 2026، بشدة الهجوم العسكري المشترك الذي شنته القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرا إياه "عدوانا غاشما" يهدد بتقويض ما تبقى من أسس السلم والأمن في المنطقة والعالم.
وقد أعرب الحزب، في بلاغ صحفي أصدره عقب اجتماع طارئ لمكتبه السياسي، عن قلقه البالغ إزاء هذا المنزلق الخطير، مؤكدا أن اللجوء إلى القوة العسكرية والضربات الجوية يمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخرقا سافرا لسيادة الدول.
كما سجل حزب "الكتاب" في موقفه السياسي النقاط الجوهرية التالية:
- التعبير عن الرفض القاطع لاستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية الإيرانية، معتبراً أن الشعوب هي من تؤدي دائماً ضريبة "الحروب الإمبريالية".
- التنبيه إلى أن هذا التصعيد قد يجر المنطقة برمتها إلى محرقة مدمرة لا يمكن التنبؤ بنهايتها أو التحكم في تداعياتها الإقليمية والدولية.
- جدد الحزب دعوته لاعتماد لغة الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل النزاعات، بعيدا عن منطق الغطرسة العسكرية وتصفية الحسابات السياسية على حساب أمن واستقرار الشعوب.
وشدد البلاغ على أن هذا العدوان الجديد يهدف في جوهره إلى تشتيت الانتباه عن القضية المركزية للشعوب العربية، وهي القضية الفلسطينية، ومحاولة لفرض واقع جيوسياسي جديد بقوة النار، داعيا المجتمع الدولي والقوى المحبة للسلام إلى التدخل الفوري لوقف هذا "الجنون العسكري" وتوفير الحماية للمدنيين.
كما ختم رفاق نبيل بنعبد الله بلاغهم بالتأكيد على موقفهم الثابت والمنحصر في الانتصار لقضايا التحرر والسيادة الوطنية، ورفض أي تدخل أجنبي يهدف إلى زعزعة استقرار الدول وتهديد طمأنينة مواطنيها.
