ساءلت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، حول خلفيات الاضطرابات التي شهدتها عملية تزويد محطات الوقود في عدة مناطق بالمملكة، وما أثير مؤخرا حول "نفاذ" المخزون الوطني من المواد البترولية.
كما انتقدت التامني في مساءلتها الكتابية الاعتماد الكلي على الاستيراد، مشيرة إلى أن تعذر تفريغ شحنات البواخر بسبب سوء الأحوال الجوية بموانئ الجرف الأصفر والمحمدية وطنجة، وضع الأمن الطاقي للمواطنين على المحك. كما جددت النائبة دعوتها لضرورة استئناف التكرير بمصفاة "سامير" لتعزيز القدرات التخزينية للمملكة وحمايتها من التقلبات اللوجستية والدولية.
وقد أوضحت وزارة الانتقال الطاقي من جهتها، أن منظومة التزويد "مستقرة ومتحكم فيها"، مؤكدة توفر مخزون احتياطي يتجاوز 617 ألف طن من المواد البترولية المختلفة (غازوال، بنزين، وبوطان). وأشارت الوزارة إلى أن هناك بواخر إضافية تحمل أكثر من مليون طن تتأهب للتفريغ فور تحسن الحالة الجوية، مما يضمن تدفق الإمدادات بشكل طبيعي ومنتظم.
وشددت الوزارة في بلاغها على أن إغلاق بعض المحطات في مناطق معينة كان خطوة "استباقية" مرتبطة بالفيضانات والظروف المناخية القاسية لحماية المنشآت والبيئة، وليس نتيجة خصاص في المادة، مؤكدة استمرار التنسيق مع كافة الفاعلين لضمان وصول المحروقات إلى جميع نقاط البيع دون انقطاع.
