أبرم المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) والوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تسخير العلوم والتقنيات النووية لتحسين الإنتاجية الزراعية ومواجهة تحديات الأمن الغذائي العالمي، مع تركيز خاص على القارة الإفريقية.
وارتكزت هذه الاتفاقية، التي جرى توقيعها، في مقر الوكالة بفيينا، على استخدام التقنيات النظيرية والنووية لتقييم صحة التربة وإدارة الموارد المائية بدقة عالية. ويسعى الطرفان من خلال هذا التعاون إلى تطوير حلول مبتكرة تمكن المزارعين من تحسين كفاءة استخدام الأسمدة، مما يضمن امتصاصا أفضل للمغذيات من قبل النباتات ويقلل من الأثر البيئي للنشاط الزراعي.
وقد تضمنت بنود الشراكة المحاور الأساسية التالية لضمان تحقيق سيادة غذائية مستدامة:
| المحور الاستراتيجي | الهدف والنتائج المتوقعة |
| تطوير الأسمدة | استخدام النظائر لتصميم أسمدة مخصصة تتماشى مع احتياجات التربة الإفريقية. |
| إدارة المياه | تطبيق تقنيات نووية متطورة لتحسين كفاءة الري وحماية المياه الجوفية من التلوث. |
| بناء القدرات | إطلاق برامج تدريبية لتعزيز خبرات الكوادر المحلية في القارة السمراء. |
| الاستدامة المناخية | دعم التحول نحو "الزراعة الذكية" لتقليص الانبعاثات الكربونية في قطاع الفلاحة. |
وقد شدد مسؤولو الجانبين على أن هذا التحالف يمثل خطوة حاسمة نحو تحويل الأبحاث العلمية المتقدمة إلى أدوات عمل ميدانية، مؤكدين التزامهم بجعل الابتكار العلمي في خدمة المزارعين الصغار لضمان استقرار سلاسل الإمداد الغذائي في ظل التقلبات المناخية الراهنة.
