ترامب يفعل "عقوبات القوات" ضد ألمانيا وسط تعثر الحرب في إيران

البنتاغون

أعلن البنتاغون، يوم الجمعة 01 ماي 2026، عن قرار الولايات المتحدة سحب نحو 5 آلاف جندي من قواتها المتمركزة في ألمانيا، في خطوة تأتي استجابة لتوجهات الرئيس دونالد ترامب الرامية لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

وقد أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع، شون بارنيل، أن عملية السحب ستشمل حوالي 15% من إجمالي القوات البالغ عددها أكثر من 36 ألف جندي، مشيرا إلى أن التنفيذ سيستغرق فترة زمنية تتراوح بين 6 و12 شهرا.

وجاء هذا القرار في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، في 27 أبريل الماضي، حيث انتقد بشدة الاستراتيجية الأمريكية في إيران، معتبرا أن القيادة الإيرانية "تذل أمة بكاملها"، في إشارة إلى فشل واشنطن في إنهاء النزاع بسرعة.

كما رد الرئيس ترامب على انتقادات ميرتس بوصف موقفه بالضعيف، متهما إياه بعدم تقدير خطورة امتلاك إيران لسلاح نووي، وربط بين هذا الموقف وما وصفه بـ"سوء الوضع الاقتصادي" في ألمانيا، وهو ما عجل بإصدار أوامر تقليص القوات كنوع من الضغط السياسي.

وقد تزامنت هذه التوترات الدبلوماسية مع حالة من "الجمود" في مسار الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، حيث تخضع المنطقة حاليا لهدنة مؤقتة بدأت في 8 أبريل الجاري بوساطة باكستانية، وسط محاولات متعثرة للوصول إلى اتفاق نهائي لإنهاء الصراع.

كما شدد البنتاغون على أن هذا التحرك يعكس مراجعة شاملة لتوزيع القوات الأمريكية عالميا، بينما يرى مراقبون أن الخطوة تضع مستقبل العلاقات الأطلسية على المحك، خاصة في ظل استمرار الحرب في إيران والفتور الذي يطبع المفاوضات الجارية في إسلام آباد.

قلم يسمع 



إرسال تعليق

أحدث أقدم