الساحة الفنية المغربية تودع الكوميدي وصانع المحتوى شوقي السادوسي

 

شوقي السادوسي

رحل إلى دار البقاء، مساء السبت 4 أبريل 2026، الفنان والكوميدي المغربي الشاب شوقي السادوسي، بعد صراع طويل ومرير مع المرض، في خبر خلف حزنا عميقا وصدمة واسعة في الأوساط الفنية وبين متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي.

ويعد الراحل، ابن مدينة القنيطرة، من الوجوه التي بصمت الساحة الكوميدية والرقمية بأسلوب فريد يجمع بين السخرية الهادفة والتعليم الترفيهي. واشتهر السادوسي بشكل كبير من خلال سلسلته الشهيرة "Sadoussination" ومحتواه التعليمي لتبسيط اللغة الإنجليزية بطريقة كوميدية تحت عنوان "ماشي تال ديك الدارجة"، كما برز ككاتب سيناريو مقتدر ساهم في صياغة حوارات أعمال تلفزيونية وسينمائية لاقت نجاحا طيبا، كان آخرها مسلسل "أنا وأنت".

كما نعى عدد كبير من الفنانين وصناع المحتوى زميلهم الراحل، مستحضرين خصال الخير التي كان يتمتع بها، من دماثة الأخلاق والعصامية في العمل، مؤكدين أن رحيله في عز عطائه الفني يمثل خسارة لجيل جديد من المبدعين المغاربة الذين نجحوا في جسر الهوة بين الشاشة والمنصات الرقمية. ويرتقب أن يتم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة بمسقط رأسه، وسط تعازي حارة لعائلته الصغيرة والكبيرة.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم