دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد 5 أبريل 2026، المجتمع الدولي إلى تعبئة شاملة لتسريع وتيرة إزالة الألغام المضادة للأفراد، محذرا من أن هذه "الأسلحة الفتاكة الصامتة" لا تزال تحصد أرواح المدنيين وتعيق التنمية في عشرات الدول حول العالم.
وقد شدد غوتيريش، في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، على أن النزاعات المسلحة الأخيرة، لا سيما في أوكرانيا ومنطقة الشرق الأوسط، قد تسببت في تلويث مساحات شاسعة من الأراضي بمتفجرات من مخلفات الحرب، مما يهدد حياة الملايين لجيل كامل.
كما أوضح المسؤول الأممي أن الألغام لا تقتل وتشوّه فحسب، بل تمنع أيضا وصول المساعدات الإنسانية وتعرقل عودة النازحين إلى ديارهم، واصفا إياها بـ "عقبة كأداء" أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقد طالب الأمين العام الدول الأعضاء التي لم تنضم بعد إلى اتفاقية حظر الألغام (اتفاقية أوتاوا) بالقيام بذلك دون تأخير، داعيا الجهات المانحة إلى زيادة التمويل المخصص لبرامج التطهير والتوعية ومساعدة الضحايا.
كما خلص غوتيريش إلى أن عالم الخالي من الألغام ليس مجرد هدف تقني، بل هو "واجب أخلاقي" والتزام تجاه الأجيال القادمة لضمان حقها في العيش بأمان فوق أرضها، بعيدا عن كوابيس الانفجارات المفاجئة.
