رئيس أولمبيك آسفي يوضح خلفيات واقعة "قميص الفرحاني" في مواجهة اتحاد العاصمة

محمد الحيداوي

أصدر محمد الحيداوي، رئيس نادي أولمبيك آسفي، بلاغا توضيحيا للرأي العام الرياضي، للرد على الجدل الواسع الذي أثاره غياب العلم المغربي عن قميص اللاعب الجزائري "هواري فرحاني" خلال المباراة التي جمعت "القرش المسفيوي" بنظيره اتحاد العاصمة الجزائري، يوم السبت 11 أبريل 2026، ضمن ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية (الكاف).

وقد فند الحيداوي كافة التأويلات التي اعتبرت الأمر "موقفا سياسيا"، مؤكدا أن الواقعة تعود لأسباب تقنية ولوجيستية صرفة، حيث أوضح أن اللاعب فرحاني اضطر لتغيير قميصه قبيل انطلاق المباراة بدقائق بسبب تمزق مفاجئ، مما استدعى من الطاقم الأمتعة منحه قميصا احتياطيا لم يكن قد خضع بعد لعملية تثبيت الشعارات الوطنية الكاملة.

كما شدد رئيس النادي في توضيحه على التزام كافة مكونات نادي أولمبيك آسفي، لاعبين وأطرا، بالثوابت الوطنية وارتداء القميص الرسمي المعتمد الذي يحمل الهوية المغربية في كافة التظاهرات القارية. واحترام النادي للاعب هواري فرحاني الذي يقدم مستويات احترافية عالية، والرفض القاطع لمحاولة الزج به في صراعات تتجاوز المستطيل الأخضر. بالإضافة إلى الدعوة إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات التي تهدف إلى التشويش على تركيز الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة القارية.

وجاء هذا التوضيح لتهدئة الأجواء داخل القلعة المسفيوية ولدى الجماهير المغربية، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض مباراة الإياب، وسط آمال كبيرة بتحقيق نتيجة إيجابية تضمن للفريق المغربي بطاقة العبور إلى النهائي التاريخي.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم