البابا لاوون الرابع عشر: حماية المدنيين في لبنان "واجب أخلاقي" والحل السلمي ضرورة ملحة

 

البابا لاوون الرابع عشر

أعلن البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الأحد من ساحة القديس بطرس، تضامنه المطلق مع الشعب اللبناني، مؤكدا أنه يشعر بأنه "أقرب من أي وقت مضى" إليهم في ظل الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، والتي دخلت شهرها الثاني مخلفةً حصيلة ثقيلة تجاوزت ألفي قتيل.

وقد شدد البابا، عقب صلاة "افرحي يا ملكة السماء"، على أن حماية السكان المدنيين من "تبعات الحرب الشنيعة" تمثل واجبا أخلاقيا يفرضه الضمير الإنساني وتقره القوانين الدولية، داعيا الأطراف المتنازعة إلى وقف فوري لإطلاق النار والبحث الجاد عن مخرج دبلوماسي للأزمة.

وتأتي تصريحات البابا في سياق إقليمي معقد، تميز بـ:

- إخفاق جولة المفاوضات الإيرانية-الأمريكية التي احتضنتها باكستان السبت في التوصل لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

- تصاعد حدة الانتقادات الفاتيكانية لسياسات التسلح، حيث وجه البابا نداء حازما للحكام قائلا: "توقفوا! اجلسوا إلى طاولات الحوار لا إلى طاولات الموت".

- رفض "عبادة المال والقوة" التي تؤجج الصراعات وتعمق مآسي الشعوب في الشرق الأوسط.

كما يستعد رئيس الكنيسة الكاثوليكية، يوم غد الإثنين، لبدء جولة إفريقية تنطلق من الجزائر وتستمر 11 يوما، وهي الرحلة التي يهدف من خلالها إلى تعزيز قيم الحوار وبناء الجسور مع العالم الإسلامي، تأكيدا على دور الفاتيكان في نشر السلام العالمي ونبذ العنف بكل أشكاله.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم