إشادة دولية بمؤهلات المغرب والتزام بتعزيز السلامة

كارلوس سالازار

اعتبر كارلوس سالازار، الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، أن الندوة العالمية لتتبع التنفيذ التي استضافتها مراكش شكلت محطة فارقة لبناء شراكات إقليمية وعالمية تعزز سلامة الطيران وقدرته على الصمود، مشيدا في الوقت ذاته بالمستوى الرفيع للتنظيم المغربي وكرم الضيافة الذي ميز التظاهرة.

وقد أكد سالازار، في ختام فعاليات الندوة التي استمرت ثلاثة أيام، أن هذه الدورة نجحت في حشد موارد جديدة وتعزيز التعاون الفني وبرامج التدريب، موضحا أن المخرجات ستدعم قدرة المنظمة على بناء جيل جديد من المهنيين المتخصصين القادرين على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع.

وأفاد الأمين العام بأن التوقعات تشير إلى تضاعف عدد الركاب والمداخيل ثلاث مرات بحلول سنة 2050، مبرزا أن المغرب يمتلك مؤهلات "هائلة" تجعل منه سوقا نموذجيا للربط بين الأفراد والأفكار والسلع، مهنئا السلطات المغربية على ما تتيحه من فرص استراتيجية في هذا الجزء من العالم.

كما شدد المتحدث على التزام "الإيكاو" بدعم الدول للاستفادة من خبراتها وتحويل الطلب المتزايد إلى استثمار وتنمية مستدامة، واصفا التنفيذ الفعلي للمعايير الدولية بأنه الاختبار الحقيقي للعمل متعدد الأطراف، والذي يجب أن يكون ملموسا وعابرا للحدود لضمان استفادة العالم بأسره من فوائد النقل الجوي.

وقد أشار المسؤول الدولي إلى أن مؤتمر مراكش جعل النقل الجوي أولوية دولية لتعزيز السلامة والأمن والاستدامة، معتبرا أن الدول باتت أكثر استعدادا للمساهمة في هذا المسار، مؤكدا أن ازدهار القطاع رهين بالقدرة على تحويل الالتزامات التي صيغت في "مراكش الحمراء" إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وختم سالازار كلمته بالتطلع إلى طيران مدني مفتوح وآمن ومتاح للجميع، مذكرا بأن الطيران يظل أنظف وسائل النقل، وأن العمل المشترك هو السبيل الوحيد لجعل الرحلات الجوية أكثر كفاءة واستدامة عبر مختلف مناطق العالم.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم