أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الخميس 12 مارس 2026، أن الاتصالات الهاتفية التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي هي "أسمى تعبير" عن التضامن الأخوي الثابت للمملكة في مواجهة العدوان الإيراني الغاشم.
وقد جدد بوريطة، خلال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن المنعقد عبر تقنية التناظر المرئي، مساندة المغرب التامة لكل الإجراءات التي تتخذها دول الخليج للدفاع عن أمنها وسيادتها. وشدد الوزير على أن المملكة تقف صفا واحدا مع أشقائها ضد أي عدوان خارجي غير مبرر. وأن التحديات الأمنية المشتركة تفرض الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية إلى مستوى التكامل الشامل. كما أن الأمن القومي للبلدين لم يعد عسكريا فقط، بل يشمل الصمود الاقتصادي والاجتماعي.
كما حث الوزير على ضرورة رص الصفوف والاستعداد لصياغة "معادلات عالم ما بعد الأحداث الجارية"، من خلال تفعيل خطة العمل المشتركة الممتدة إلى غاية سنة 2030، وإدماج الفاعلين الاقتصاديين الخواص وتشجيع انخراط الصناديق السيادية في الاستثمارات البينية، إلى جانب ترجمة توجيهات قمة 2016 إلى برامج ملموسة تواكب التحولات التكنولوجية العالمية.
وقد أشاد ناصر بوريطة بالدعم الخليجي الثابت لمغربية الصحراء، معتبرا إياه ركيزة أساسية في هذه الشراكة. وفي الشأن القومي، أكد أن تسوية القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام، مجددا دعوة جلالة الملك، بصفته رئيسا للجنة القدس، لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
