حثت القيادة المركزية للقوات العسكرية الأمريكية ، اليوم الأربعاء، المدنيين الإيرانيين على الابتعاد الفوري عن الموانئ الواقعة على مضيق هرمز، ملمحة إلى إمكانية استهدافها عسكريا ردا على استخدامها من قبل طهران كمنصات لشن عمليات تهدد الملاحة الدولية.
وقد أكدت القيادة العسكرية، في بيان رسمي، أن النظام الإيراني يوظف منشآت مدنية لأغراض عسكرية وصفتها بـ"الخطيرة"، مشيرة إلى أن استمرار هذه الأنشطة يضع حياة الأبرياء في خطر ويستوجب ردا حازما لتأمين الممر المائي الاستراتيجي.
وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من جانبه، طهران بعواقب عسكرية "غير مسبوقة" في حال استمرارها في زرع الألغام البحرية، مؤكدا عبر منصته "تروث سوشال" أن أي محاولة لتعطيل التجارة العالمية ستقابل بقوة تدميرية تهدف إلى "القضاء نهائيا" على السفن المتورطة في هذه الأعمال.
كما كشفت "سنتكوم" عن تنفيذ عمليات ميدانية استهدفت بالفعل 16 سفينة إيرانية مخصصة لزرع الألغام بالقرب من المضيق، في وقت يشهد فيه العالم تجميدا غير مسبوق للتجارة البحرية، أدى إلى ارتباك حاد في إمدادات النفط والغاز التي يمر ربع إنتاجها العالمي عبر هذا المنفذ الحيوي.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في ظل حصار خانق يفرضه الجانب الإيراني ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مما يضع الاقتصاد العالمي والملاحة الدولية أمام منعطف خطير يهدد قطاعات صناعية كبرى تعتمد بشكل رئيسي على موارد الطاقة القادمة من دول الخليج.
.png)