أبرزت منظمة غير حكومية، في ندوة دولية احتضنتها مدينة جنيف السويسرية، الدور المحوري والمتميز الذي تلعبه مؤسسة "وسيط المملكة" في الأقاليم الجنوبية للمغرب، معتبرة إياها تجربة نموذجية في ترسيخ سيادة القانون وحماية حقوق المرتفقين.
وقد استعرض المشاركون في هذا اللقاء الحقوقي، المنظم على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، الكيفية التي استطاعت بها المؤسسة تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن في مدن العيون والداخلة والسمارة. وأشار الخبراء إلى أن فعالية المؤسسة في معالجة تظلمات المواطنين تعكس نضج النموذج التنموي المغربي وقدرته على إرساء آليات رقابية مستقلة تضمن الإنصاف والشفافية.
كما ثمنت المنظمة الحقوقية المقاربة التشاركية التي تعتمدها تمثيليات "وسيط المملكة" في الصحراء المغربية، مؤكدة أن هذه التجربة ساهمت بشكل مباشر في تجويد الخدمات العمومية وحل النزاعات الإدارية بعيدا عن التعقيدات البيروقراطية. واعتبرت المداخلات أن هذا النموذج يشكل مرجعا يحتذى به للدول الساعية إلى تعزيز الحكامة الجيدة داخل فضاءاتها الترابية.
وخلصت الندوة إلى ضرورة تسليط الضوء على هذه المنجزات المؤسساتية في المحافل الدولية، لكونها تجسد الالتزام الراسخ للمملكة المغربية بمبادئ حقوق الإنسان وتطوير المرفق العام بجميع جهات المملكة دون استثناء.
