وقع الناخب الوطني وليد الركراكي، رسميا، على وثائق فسخ الارتباط الذي يجمعه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منهيا بذلك رحلة "تاريخية" استمرت لأكثر من ثلاث سنوات على رأس العارضة الفنية لأسود الأطلس.
وقد أفادت تقارير صحفية دولية، تقودها يومية "ليكيب" الفرنسية، أن الانفصال تم بشكل ودي بين الطرفين بعد مفاوضات مكثفة أعقبت منافسات كأس أمم إفريقيا 2025. وجاءت هذه الخطوة لتضع حدا لأسابيع من الترقب والشائعات التي طبعت المشهد الرياضي الوطني، حيث فضل الركراكي عدم مواصلة المشوار رغم اقتراب موعد مونديال 2026.
كما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد استقرت على البدائل لضمان استقرار النخبة الوطنية:
- محمد وهبي: المدرب الحالي لمنتخب أقل من 20 سنة (بطل العالم للشباب)، هو المرشح الأبرز لقيادة الأسود في الفترة الانتقالية.
- الطاقم المساعد: من المتوقع أن يضم الطاقم الجديد البرتغالي جواو ساكرامنتو والدولي المغربي السابق يوسف حجي.
- الاختبار الأول: قد تكون المواجهتان الوديتان أمام الإكوادور وباراغواي خلال شهر مارس الجاري أول محطة للمدرب الجديد.
وسيغادر الركراكي منصبه وفي جعبته إنجاز مونديالي غير مسبوق (نصف نهائي قطر 2022)، ولقب وصيف بطل إفريقيا 2025، تاركا خلفه إرثا كرويا سيظل محفورا في ذاكرة المغاربة، وسط أخبار تروج عن اقترابه من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عبر بوابة نادي الاتحاد.
