افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم بالرباط، معرضا استثنائيا للمصاحف التاريخية والمخطوطات القرآنية النادرة، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية والدينية التي تشهدها العاصمة.
ويضم المعرض تشكيلة فريدة من المصاحف التي تعكس عبقرية الخطاط المغربي وتطور فنون الزخرفة والتذهيب عبر العصور. ويهدف هذا الحدث إلى إبراز العناية الملكية الموصولة بكتاب الله وخدمته. وتسليط الضوء على المدارس المغربية المتنوعة في الخط المغربي المبسوط، والمجوهر، والثلث. إلى جانب تعريف الأجيال الناشئة بالرصيد الوثائقي والحضاري للمملكة في مجال المخطوطات.
كما استعرض المنظمون خلال الافتتاح نماذج لمصاحف كتبت بماء الذهب، وأخرى تعود لعهود الدول التي حكمت المغرب، مما يؤكد الدور الريادي للمملكة كمركز إشعاعي للحضارة الإسلامية. وتميزت الدورة الحالية باستخدام تقنيات عرض حديثة تسمح للزوار بتصفح نسخ رقمية من المخطوطات الأكثر هشاشة لضمان الحفاظ عليها.
