ترامب يلمح لنهاية وشيكة للعمليات العسكرية ضد إيران ويربط الحوار بشروط محددة

TRUMP

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران قد تضع أوزارها في وقت قريب، كاشفا أنه لم يعد هناك أهداف حيوية تستدعي الاستهداف داخل الأراضي الإيرانية، وذلك في تطور جديد لمسار التصعيد العسكري في المنطقة.

وقد أوضح ترامب، في اتصال هاتفي مقتضب نقلت تفاصيله وسائل إعلام أمريكية، أن قرار إنهاء الحرب بات بيده وحده ويمكن أن يتخذه في أي وقت يشاء، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية حققت أهدافها ولم يتبق سوى "أمور بسيطة" لا تستدعي استمرار القتال بشكل واسع.

وأبدى الرئيس الأمريكي في الوقت ذاته استعدادا مبدئيا لفتح قنوات الحوار مع طهران، مشيرا إلى تلقيه إشارات حول رغبة إيرانية قوية في التفاوض، إلا أنه رهن هذا التقارب بتوفر شروط معينة تضمن المصالح الأمريكية.

كما حذر ترامب من جانب آخر من أي محاولة إيرانية لعرقلة حركة الملاحة الدولية، مؤكدا أن واشنطن ستوجه ضربة "أكثر قسوة بـ20 مرة" مما تلقته طهران حتى الآن، في حال أقدم الحرس الثوري على تنفيذ تهديداته بإغلاق مضيق هرمز ومنع تدفق النفط.

وجاءت هذه التصريحات المتلاحقة لتعكس حالة من الترقب الدولي، وسط تباين في مواقف الإدارة الأمريكية بين التصعيد العسكري والتلويح بالحلول الدبلوماسية، ردا على تحذيرات الحرس الثوري الإيراني الذي يربط استقرار المنطقة بوقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

قلم يسمع 




إرسال تعليق

أحدث أقدم