أدانت حركة التوحيد والإصلاح المغربية، في بيان رسمي صادر عن مكتبها التنفيذي، اليوم السبت 28 فبراير 2026، الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفة إياه بالعدوان السافر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.
وقد استنكرت الحركة في بلاغها، الموقع من قبل رئيسها الدكتور أوس رمال، هذا "المنزلق الخطير" الذي يأتي في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق، مؤكدة أن اللجوء إلى القوة العسكرية والضربات الاستباقية يمثل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية للدول وللمواثيق الدولية، ومن شأنه إدخال المنطقة في أتون حرب مفتوحة لا يمكن التنبؤ بتبعاتها المدمرة.
ودعت التوحيد والإصلاح كافة الدول العربية والإسلامية إلى ضرورة توحيد المواقف وتجاوز الخلافات البينية لمواجهة التحديات الإستراتيجية التي تفرضها هذه التطورات، مشددة على أن وحدة الصف هي السبيل الوحيد لحماية مقدرات الأمة ومنع استفراد القوى الدولية بدول المنطقة واحدة تلو الأخرى.
كما أكدت الحركة انحيازها الدائم لمبادئ السلم والعدل، معتبرة أن استهداف المنشآت والرموز السيادية في أي بلد إسلامي هو استهداف للأمن القومي المشترك، ومطالبة في الوقت ذاته المنتظم الدولي والمؤسسات الأممية بالتدخل الفوري لوقف هذا العدوان وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتجنيب الشعوب مآسي الحروب والدمار.
