أدانت المملكة المغربية، اليوم السبت 28 فبراير 2026، بأشد العبارات الاعتداء الصاروخي الإيراني السافر الذي استهدف حرمة وسلامة أراضي مجموعة من الدول العربية الشقيقة، معتبرة إياه تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والسلم الإقليميين.
وقد ذكر بلاغ رسمي لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المملكة المغربية ترفض بشكل قاطع هذا الهجوم الذي طال كلا من الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، دولة قطر، دولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، واصفة إياه بـ "الانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية لهذه الدول".
كما أكدت المملكة في بلاغها على ما يلي:
- التضامن المطلق: وقوف المغرب التام إلى جانب الدول العربية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للدفاع عن أمنها وحماية طمأنينة مواطنيها والمقيمين بها.
- رفض المساس بالاستقرار: اعتبار هذه الاعتداءات مساسا غير مقبول بأمن المنطقة، ودعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وقف هذا الاستهداف المباشر.
- الالتزام بالقانون الدولي: تجديد موقف الرباط الثابت بضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وجاء هذا الموقف الدبلوماسي الحازم في سياق غليان تشهده المنطقة، عقب سلسلة من الضربات الجوية المتبادلة، حيث شددت الرباط على أن أمن واستقرار الأشقاء العرب جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الشامل.
