بوريطة من جنيف: دعوة مغربية لترميم الثقة الدولية وإحياء مسار نزع السلاح

ONU

دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بجنيف، إلى التزام دولي متجدد لدعم تعددية الأطراف ونزع السلاح، معتبرا إياها ضرورة ملحة في ظل التوترات المتصاعدة التي يشهدها العالم.

وأكد الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف عمر زنيبر، أن السياق الدولي الراهن يتسم بتراجع مقلق في مستوى الثقة بين الفاعلين الدوليين وتفاقم النزاعات المسلحة، مما يستوجب العودة إلى طاولة الحوار الفعال. وشدد بوريطة على أن نزع السلاح النووي يظل "أولوية سياسية وأخلاقية"، مطالبا بالتنفيذ الكامل والشفاف لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقد أوضح أن رئاسة المغرب الحالية لمؤتمر نزع السلاح تعكس التزام المملكة الثابت بالأمن الجماعي، مشيدا في الوقت نفسه باحتضان الرباط، في فبراير، للمنتدى العالمي للوقاية من الإرهاب النووي، مما يعزز دور المغرب كجسر للدبلوماسية الوقائية. واختتم دعوته بالمطالبة بوضع أطر معيارية لمواجهة التهديدات الناشئة، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة الفتاكة ومنع عسكرة الفضاء.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم