سقط 25 عنصرا من الحرس الوطني المكسيكي و30 مسلحا ينتمون لإحدى كبرى عصابات المخدرات صرعى، في أعقاب مواجهات مسلحة عنيفة اندلعت إثر مقتل زعيم العصابة في عملية أمنية معقدة.
وقد اندلعت شرارة الاشتباكات فور تأكيد نبأ مقتل زعيم الكارتل، حيث شنت العناصر الإجرامية هجمات انتقامية منسقة استهدفت دوريات الحرس الوطني ومراكز أمنية حيوية. واستخدمت العصابات في هجومها أسلحة ثقيلة وقذائف صاروخية، مما حول شوارع المدينة إلى ساحة حرب مفتوحة أثارت الرعب في نفوس المدنيين.
كما أعلنت السلطات المكسيكية حالة الاستنفار القصوى في المنطقة، مؤكدة أنها لن تتراجع في حربها ضد الجريمة المنظمة رغم الخسائر البشرية الفادحة في صفوف قواتها. وطوقت وحدات من الجيش المواقع المتضررة لفرض السيطرة ومنع توسع رقعة العنف، في حين بدأت فرق التحقيق بجمع الأدلة لتحديد المسؤولين عن التخطيط لهذه الهجمات الانتحارية.
