موسكو وبغداد تحذران من "كارثة إقليمية" جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران

حرب ايران

أدانت كل من روسيا والعراق، اليوم السبت 28 فبراير 2026، الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف في إيران، واصفة إياه بـ"المغامرة الخطيرة" التي تدفع المنطقة نحو حافة الهاوية.

وقد وصفت وزارة الخارجية الروسية في بيان شديد اللهجة هذه الضربات بأنها "عدوان مسلح غير مبرر" على دولة ذات سيادة، محذرة من أن واشنطن وتل أبيب تسببان في منزلق قد يؤدي إلى كارثة إنسانية واقتصادية، وحتى "إشعاعية" في حال استهداف المنشآت النووية.

كما أكدت موسكو في موقفها الدبلوماسي على النقاط التالية:

- انتهاك القانون الدولي: اعتبار الهجوم خرقا سافرا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية.

- رفض منطق القوة: اتهام واشنطن بمحاولة فرض "ديكتاتورية القوة" والسعي لتغيير الأنظمة بالقوة العسكرية.

- الدعوة لضبط النفس: حث الرعايا الروس على مغادرة المنطقة فورا، مع إبداء الاستعداد للمساهمة في حلول سلمية مبنية على "توازن المصالح".

وقد أعربت الحكومة العراقية من جانبها عن استنكارها الشديد لاستخدام الأجواء الإقليمية في تنفيذ هذه الهجمات، محذرة من تداعيات هذا التصعيد على استقرار العراق والمنطقة بأسرها. كما توعدت فصائل عراقية باستهداف المصالح الأمريكية في البلاد ردا على ما وصفته بـ"العدوان الغاشم".

ويأتي هذا التنديد المشترك في وقت تشهد فيه سماء المنطقة اضطرابا غير مسبوق حيث تزامنت هذه المواقف مع إعلان كبريات شركات الطيران العالمية تعليق رحلاتها، وإغلاق عدة دول لمجالاتها الجوية تخوفا من ردود فعل إيرانية قد تطال قواعد عسكرية في دول الجوار.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم