"ليوناردو" يضرب بعنف: فيضانات عارمة وإجلاء آلاف السكان في المغرب وإسبانيا والبرتغال

صورة تعبيرية طقس سيء

اكتسحت العاصفة المدارية "ليوناردو" أجزاء واسعة من حوض البحر الأبيض المتوسط، مخلفة وراءها دمارا واسعا في المغرب وإسبانيا والبرتغال، وسط تحذيرات حمراء من فيضانات عارمة وانهيارات أرضية قد تعيد سيناريوهات كارثية للمنطقة.

وقد أجبرت الأمطار الطوفانية السلطات الإسبانية في إقليم الأندلس على إجلاء أكثر من 7,000 شخص، خاصة في مناطق قادس وغرناطة وقرطبة، بعد أن بلغ منسوب مياه الأنهار مستويات قياسية. 

وأعلنت فرق الإنقاذ في مالاغا عن العثور على جثة سيدة جرفتها السيول، لترتفع حصيلة الضحايا في شبه الجزيرة الإيبيرية إلى قتيلين على الأقل، فيما لا يزال البحث جاريا عن مفقودين آخرين.

أما المغرب، فاستنفرت القوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية كافة إمكانياتها لمواجهة الوضع في المناطق الشمالية، حيث تسببت الفيضانات في نزوح آلاف المواطنين في أقاليم القصر الكبير والقنيطرة وشفشاون. وأظهرت صور وتقارير ميدانية غرق أحياء سكنية بالكامل تحت مياه نهر "اللوكوس"، مما دفع لتدخل المروحيات لإنقاذ العالقين وتأمين مراكز إيواء استعجالية للمتضررين.

الوضع الميداني بالأرقام

المنطقة المتضررةالإجراءات المتخذةالوضعية الراهنة
شمال المغربإجلاء آلاف العائلات وتفعيل خلايا اليقظة.ارتفاع خطير في منسوب الوديان وانقطاع طرق حيوية.
إقليم الأندلس (إسبانيا)إجلاء 7,000 نسمة وإغلاق المدارس والجسور.تسجيل وفيات وخسائر مادية جسيمة في البنية التحتية.
البرتغالإعلان حالة "الكارثة" في 69 بلدية.انقطاع الكهرباء عن 134 ألف منزل ووفاة شخص واحد.

وتتأهب فرق الطوارئ في البلدان الثلاثة لموجة جديدة من الطقس السيئ، حيث حذرت وكالات الأرصاد الجوية من وصول منخفض جوي جديد يدعى "مارتا" خلال الساعات القادمة، مما قد يفاقم الوضع في المناطق التي تعاني أصلا من تشبع التربة بالمياه. ودعا قادة المنطقة المواطنين إلى أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات السلطات لتجنب مزيد من الخسائر البشرية.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم