توسيع صلاحيات "الفار" ليشمل الإنذارات والركنيات

حكم مباراة

أقر المجلس الدولي لكرة القدم تعديلات جوهرية على بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، معلنا عن توسيع نطاق تدخلاتها لتشمل حالات حاسمة كانت تقتصر سابقا على تقدير حكم الساحة، وذلك تمهيدا لتطبيقها في نهائيات كأس العالم 2026.

وتستهدف القرارات الجديدة تقليص هامش الخطأ في الركلات الركنية والإنذارات الثانية، حيث جاءت أبرز ملامح التغيير كالتالي:

- مراجعة البطاقات الصفراء الثانية: منح حكم الفيديو صلاحية التدخل لمراجعة صحة الإنذار الثاني الذي يؤدي إلى طرد اللاعب، وهو إجراء كان محظورا في السابق، حيث كان "الفار" يتدخل فقط في حالات الطرد المباشر.

- حسم الجدل في الركنيات: بات بإمكان غرف "الفار" تصحيح قرارات الحكم المتعلقة باحتساب ركلة ركنية أو ركلة مرمى، لضمان عدم حرمان الفرق من فرص تهديفية محققة أو منحها دون وجه حق.

- تسريع وتيرة اللعب: اعتمد المجلس آلية "العد التنازلي" (5 ثوان) لتنفيذ ركلات المرمى ورميات التماس، وفي حال التجاوز تنقل الكرة للطرف المنافس، مع إلزام اللاعب المستبدل بمغادرة الملعب في غضون 10 ثوان فقط.

كما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ رسميا مع انطلاق صافرة البداية لمونديال 2026 في 11 يونيو المقبل، رغم أن الموعد الرسمي السنوي لتعديلات القوانين هو الأول من يوليو، وذلك لضمان عدالة تحكيمية قصوى في الحدث الكروي الأكبر عالميا.

وجاءت هذه الخطوة استجابة لمطالب الأندية والاتحادات الوطنية التي عانت من أخطاء مؤثرة في الركنيات أو حالات الطرد غير المستحقة الناتجة عن إنذار ثان خاطئ. ومن المتوقع أن تسهم هذه التعديلات في تقليل الاحتجاجات داخل الملعب، رغم المخاوف من زيادة فترات توقف اللعب. كما يسعى من خلال هذه الحزمة إلى تحقيق توازن دقيق بين "التدخل الأدنى" و"الفائدة القصوى"، مع التركيز على حماية سلامة القرارات التي تغير مجرى المباريات الكبرى.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم