تشارك القوات المسلحة الملكية المغربية في التمرين العسكري رفيع المستوى "أوريون 26" (Orion 26)، الذي تنظمه فرنسا بمشاركة حلفاء دوليين، في خطوة تهدف إلى محاكاة مواجهة نزاعات كبرى ومعقدة تتجاوز النماذج التقليدية للحروب، من منتصف فبراير إلى أوائل مارس.
وتستهدف هذه المناورات الضخمة، التي تصنف كأحد أكبر التمارين العسكرية في أوروبا، اختبار القدرة على العمل المشترك في بيئة متعددة الأبعاد؛ حيث تشمل العمليات البرية، الجوية، البحرية، بالإضافة إلى مجالات متطورة كالأمن السيبراني والحروب المعلوماتية.
كما تؤكد المساهمة المغربية في هذا التمرين العسكري متانة الشراكة الاستراتيجية والدفاعية بين الرباط وباريس، كما تبرز مكانة المملكة كفاعل أساسي في المنظومة الأمنية الدولية، وقدرة "الجيش المغربي" على التكيف مع التحديات الأمنية الناشئة وحروب "عالية الكثافة".
وسيتضمن برنامج "أوريون 26" سيناريوهات تحاكي التدخل في أزمات إقليمية كبرى، مما يمنح الأطر العسكرية المغربية فرصة لتبادل الخبرات الميدانية مع نظيراتها الفرنسية والدولية، والاطلاع على أحدث التكتيكات العسكرية والأنظمة الدفاعية المتطورة في ظروف تحاكي الواقع تماما.
ومن أبرز محاور تمرين "أوريون 26" العسكري:
| المحور | الأهداف الاستراتيجية |
| العمليات المشتركة | تعزيز التنسيق الميداني والتقني بين القوات المغربية والفرنسية. |
| تعدد الأبعاد | التدرب على مواجهة التهديدات في البر، البحر، الجو، والسايبر بشكل متزامن. |
| الجاهزية القتالية | اختبار القدرة على الاستجابة السريعة ونشر القوات في حالات النزاعات الكبرى. |
| محاكاة الواقع | مواجهة "خصم افتراضي" يمتلك قدرات عسكرية وتكنولوجية متطورة. |
وتأتي هذه المشاركة في سياق دينامية مستمرة للتعاون العسكري المغربي-الدولي، والتي شملت مؤخرا مناورات "الأسد الأفريقي"، مما يعزز من كفاءة القوات المسلحة الملكية في حماية الأمن القومي ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.
