لقد وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس 22 يناير 2026، الميثاق التأسيسي لـ "مجلس السلام" (Board of Peace) خلال مراسم رسمية أقيمت في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، معلنا عن ولادة منظمة دولية جديدة تهدف إلى حل النزاعات المسلحة حول العالم بعيداً عن الصيغ التقليدية.
وأكد ترامب، في كلمة ألقاها قبل مراسم التوقيع، أن إدارته نجحت بالفعل في إنهاء "8 حروب" في مختلف مناطق العالم، مشيرا إلى أن السلام الحالي في الشرق الأوسط كان يعتبر "مستحيلا" قبل وقت قصير. أوضح أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، لكنه شدد على أنه سيكون "أكثر فعالية" في معالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها ملف غزة وسد النهضة والحرب الروسية الأوكرانية.
وقد كشف ميثاق المجلس عن تفاصيل تنظيمية مثيرة، حيث نص على تولي ترامب رئاسة هذه الهيئة "مدى الحياة"، مع تمتعه بصلاحيات حصرية لإنشاء أو تعديل الكيانات التابعة لها. كما أشار الميثاق أيضا إلى نظام عضوية يمنح الدول المنضمة مقاعد دائمة مقابل مساهمة مالية تبلغ مليار دولار، وهو ما أثار جدلا واسعا في الأوساط الدبلوماسية الدولية.
كما تعهد الرئيس الأمريكي بالتدخل الشخصي لحل أزمة سد النهضة عبر جمع قادة مصر وإثيوبيا، كما وجه تحذيرا شديد اللهجة لحركة حماس بضرورة نزع سلاحها بالكامل. وفي سياق الصراعات الكبرى، أعرب ترامب عن تفاؤله بإمكانية إنهاء الحرب في أوكرانيا قريبا عبر وساطة المجلس، مؤكدا أن "ازدهار الاقتصاد الأمريكي هو مفتاح السلام العالمي".
وقد شهد حفل التوقيع حضور ممثلين عن 35 دولة، شملت قادة من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية وبعض دول أوروبا الشرقية مثل المجر وبيلاروسيا، بينما غابت القوى الأوروبية التقليدية كفرنسا وألمانيا عن المشهد، مما يعكس انقساما دوليا حيال دور هذه المنظمة الجديدة ومنافستها المحتملة لهياكل الأمم المتحدة القائمة.
