استقر سعر المعدن الأصفر في تداولات، اليوم الأربعاء، محتفظا بموقعه ضمن مسار تحقيق أقوى مكاسب سنوية له منذ أكثر من أربعة عقود، وذلك في يوم التداول الأخير من سنة 2025 الاستثنائي لأسواق المعادن.
وسجل الذهب ارتفاعا بنسبة بلغت نحو 66% منذ بداية السنة، وهي القفزة السنوية الأكبر منذ سنة 1979، مدفوعة بمزيج من خفض أسعار الفائدة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، والطلب القوي من البنوك المركزية التي سعت لتنويع احتياطياتها بعيدا عن الدولار.
وقد تراجعت المعادن النفيسة الأخرى بحدة في جلسة اليوم حيث اتجه المستثمرون إلى جني الأرباح بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية؛ إذ هبطت الفضة بنسبة 4.5% لتستقر عند 73.06 دولارا للأوقية، رغم أنها تنهي العام بأفضل أداء سنوي في تاريخها بمكاسب تجاوزت 150%. كما شهد البلاتين والبلاديوم تراجعات ملحوظة بعد وصولهما لمستويات قياسية في وقت سابق من الأسبوع.
كما أوضح محللون أن صمود الذهب فوق مستوى 4300 دولار للأوقية يعكس ثقة المستثمرين في المعدن كملاذ آمن، خاصة مع استمرار الغموض الذي يكتنف الملفات التجارية العالمية والنزاعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، متوقعين أن يواصل الذهب رحلة الصعود في الربع الأول من سنة 2026.
