باشرت إسبانيا، اليوم السبت، تطبيق إجراءات تفتيش حدودية استثنائية على المسافرين القادمين من إيطاليا، في خطوة ردية على قرار مماثل اتخذته روما عقب الأحداث الأخيرة المتصلة بالهجرة في مدينة سبتة.
وقد أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن هذه الضوابط الجديدة ستستمر حتى السابع من شتنبر 2026، ردا على تعليق الحكومة الإيطالية اتفاقية "شنغن" مع مدريد وإغلاق منافذها أمام الرعايا غير الإسبان القادمين منها، وهو القرار الذي نددت به الحكومة الإسبانية اليسارية واعتبرته تصعيدا يضر بتماسك الاتحاد الأوروبي.
كما تأتي هذه التطورات على خلفية عبور آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى ثغر سبتة نهاية يوليوز المنصرم، مما أثار حفيظة حكومات أوروبية ذات توجهات يمينية دعت إلى فرض قيود صرامة على الحدود الداخلية للاتحاد، في وقت تؤكد فيه مدريد أن الضوابط الخاصة بالمدينة تمنع بطبعها انتقال المهاجرين نحو العمق الأوروبي.
