طبيب الوداد عبد الرزاق هيفتي يرفض المجازفة بالهنوري ويفصل بروتوكول علاج الإصابات العضلية

الهنوري

أكد عبد الرزاق هيفتي، رئيس الطاقم الطبي لنادي الوداد الرياضي، أن الفريق "الأحمر" لا يعاني من طفرة في عدد الإصابات مقارنة بالمواسم الكروية السابقة، معتبرا أن تزامن بعض الغيابات الاضطرارية مع مباريات حاسمة هو ما يجعل الجماهير تسلط الضوء عليها بشكل أكبر.

وقد أوضح هيفتي، خلال حلوله ضيفا على القناة الرسمية للنادي، أن الإصابات العضلية تصنف كأكثر الإصابات انتشارا في كرة القدم الحديثة، مشددا على إلزامية احترام جميع مراحل الاستشفاء وإعادة التأهيل البدني قبل منح الضوء الأخضر للاعبين للعودة إلى المستطيل الأخضر.

وكشف المسؤول الطبي للفريق، في حديثه عن الوضعية الصحية للمهاجم حمزة الهنوري، أن اللاعب عانى مؤخرا من إصابة عضلية ناتجة عن الإجهاد البدني الكبير والمجهودات المضاعفة التي بذلها خلال الفترة الماضية، مما فرض إخضاعه لبروتوكول تتبع دقيق ومستمر من طرف اللجنة الطبية.

كما أشار المتحدث ذاته إلى أن الهنوري أبدى حماسا ورغبة كبيرة في استئناف التداريب الجماعية والمنافسة، غير أن الطاقم الطبي فضل عدم المجازفة بإقحامه في المباريات قبل استكمال مراحل التأهيل كاملة، تفادياً لأي انتكاسة صحية قد تؤخر عودته وتعمق من خطورة الإصابة.

وقد أضاف هيفتي أن علاج التمزقات والشد العضلي يستوجب بالضرورة المرور عبر محطات محددة، تبدأ بالفحوصات السريرية الدقيقة وتنتهي بالاختبارات الميدانية للتأكد من استعادة اللاعب لكامل جاهزيته ومؤهلاته، محذرا من أن التسرع في العودة غالبا ما يؤدي إلى إصابات متكررة أو مزمنة يصعب علاجها.

وشدد الخبير الطبي على أن الوقاية تظل خط الدفاع الأول للحد من هذه العوارض، عبر تكثيف العمل البدني الوقائي، واحترام فترات الاستشفاء، والالتزام بنظام تغذية ونوم سليمين، إلى جانب تفعيل التنسيق الدائم والمباشر بين الطاقمين الطبي والتقني بقيادة مدرب الفريق.

كما أقر رئيس الطاقم الطبي بأن روزنامة المباريات المضغوطة وتوالي الاستحقاقات المحلية والقارية يرفعان منسوب الإجهاد البدني لدى اللاعبين، لكنه جدد التأكيد على أن نادي الوداد يعتمد بروتوكولات طبية وعلمية دقيقة للحفاظ على سلامة تركيبته البشرية، مختتما تصريحه بالإشادة بدعم الجماهير الودادية والتعبير عن تفاؤله بقدرة المجموعة على تجاوز إكراهات المرحلة القادمة.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم