انفجار مأساوي يضرب مصنعا عسكريا لمجموعة "هانهوا إيروسبيس" بكوريا الجنوبية

مصنع للمكونات العسكرية

​ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار العنيف الذي هز، الاثنين، معملا تابعا لمجموعة "هانهوا إيروسبيس" الكورية الجنوبية، المتخصصة في الصناعات الدفاعية والجوية والفضائية، إلى خمسة قتلى، في حادث وصفته الشركة بالعرضي والمأساوي.

​وقد أفادت سلطات الإطفاء بأن الانفجار وقع في مصنع للمكونات العسكرية يقع بمدينة دايجون وسط البلاد، على بعد 150 كيلومترا جنوب العاصمة سيول، حيث لقي خمسة عمال حتفهم على الفور داخل غرفة تنظيف المخلفات الكيميائية لأجهزة الدفع، بينما نقل عاملان آخران إلى المستشفى، أحدهما يعاني من حروق بليغة في شتى أنحاء جسده ويرقد في حالة صحية حرجة.

​كما تعد منشأة دايجون المتضررة أحد أكثر المواقع حيوية واستراتيجية لمجموعة "هانهوا إيروسبيس"، الرائدة في قطاع الدفاع الكوري الجنوبي، إذ يتركز نشاط هذا المجمع على أبحاث وتطوير الأسلحة المتطورة تكنولوجيا، وصناعة أنظمة الصواريخ التكتيكية،أرض-أرض، فضلا عن شحن ومزج محركات الصواريخ الفضائية العاملة بالوقود الصلب.

​وقد أصدرت مجموعة "هانهوا إيروسبيس" بيانا رسميا أعربت فيه عن عميق صدمتها وألمها جراء هذا الحادث المأساوي الذي أودى بحياة خمسة من موظفيها، مؤكدة أن التحقيقات جارية بالتنسيق مع الجهات المختصة لتحديد الملابسات الدقيقة وحجم الأضرار، مع التعهد بإجراء تحقيق داخلي معمّق وشامل لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

​ومن جانبه، أعطى الرئيس الكوري الجنوبي "لي جاي ميونغ" توجيهاته الصارمة للمسؤولين الحكوميين بضرورة تعبئة كل الإمكانات والموارد المتاحة للسيطرة على الحريق وتقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين، مطالبا بفتح تحقيق قضائي وأمني دقيق للكشف عن مسببات الانفجار.

​في السياق ذاته، أعلن جهاز الادعاء العام والشرطة في مدينة دايجون عن تشكيل فريق تحقيق مشترك يضم خبراء من المعهد الوطني للأدلة الجنائية، لمباشرة المعاينات الميدانية وفحص هيكل البناية التي دمرت بشكل شبه كامل، والتحقق من مدى الالتزام بمعايير السلامة المهنية داخل المنشأة العسكرية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم