أثارت الإصابة العضلية المفاجئة التي تعرض لها الدولي البرازيلي ويسلي، مدافع نادي روما الإيطالي، حالة من القلق البالغ داخل الطاقم التقني للمنتخب البرازيلي، عقب خروجه باكيا من أرضية الملعب خلال الودية الإعدادية أمام منتخب مصر، والتي حسمها "السيليساو" لصالحه بهدفين لواحد.
وقد قال الناخب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء المنظم بمدينة كليفلاند الأمريكية، إن من السابق لأوانه حسم طبيعة الإصابة الدقيقة أو تحديد مدة غياب اللاعب، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعة التي سيخضع لها فور عودة البعثة إلى معسكرها الرئيسي في نيوجيرسي.
وأوضح أنشيلوتي أن خسارة ويسلي في هذا التوقيت الحرج تعد ضربة دفاعية قوية، لكنه شدد على امتلاكه بدائل تكتيكية قادرة على سد الفراغ، مشيرا إلى أن الثنائي ماركينيوس وغابرييل ماغالهايس يستعيدان جاهزيتهما البدنية والذهنية تدريجيا عقب مشاركتهما الأخيرة في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفيما يخص إمكانية استبعاد الظهير الأيمن من القائمة الرسمية النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، أكد المدرب المخضرم أن القرار النهائي يظل رهينا بالتقرير الطبي الصادر عن طبيب المنتخب، مستدركا بالقول: "ننتظر التشخيص النهائي؛ أظن أن أمامه هامشا من الوقت للتعافي واللحاق بالمونديال، وفي حال تعذر ذلك، سنضطر لاستبداله بلاعب آخر وفق اللوائح المتاحة".
كما أبدى ربان سفينة المنتخب البرازيلي ثقته الكاملة في قدرة الثنائي دانيلو وروجر إيبانييز على شغل مركز الظهير الأيمن عند الحاجة؛ إذ أبرز أن دانيلو يمتلك خبرة دولية واسعة وتجربة فنية كبيرة في هذا المركز، بينما أبان إيبانييز عن مرونة تكتيكية عالية في مباريات سابقة مع المنتخب.
ومن جانبه، أكد رودريغو كايتانو، مدير المنتخبات بالاتحاد البرازيلي لكرة القدم، أن الطاقم الطبي يتابع الوضع الصحي للاعب عن كثب، معربا عن أمله في ألا تحمل نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي أخبارا سيئة، نظرا للقيمة المحورية والوزن التكتيكي الذي يشكله مدافع روما داخل المنظومة الدفاعية للفريق.
ويستعد المنتخب البرازيلي لشد الرحال صوب ملعب "ميتلايف" بنيوجيرسي، حيث سينتظم في معسكره الأخير تأهبا للمواجهة الاستهلالية القوية التي ستجمعه بالمنتخب الوطني المغربي، يوم السبت المقبل 13 يونيو، في إطار الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.
