أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، عن أمله في أن تشكل الزيارة الأخيرة التي قامت بها الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو إلى الجزائر، بداية لمرحلة جديدة من استئناف العلاقات بين البلدين.
وقد صرح ماكرون، خلال مؤتمر صحافي عقده في كينيا، إن من واجبه "الدفاع عن مصالح الفرنسيين والفرنسيات"، مؤكدا أن هذه المصالح تقتضي إقامة "علاقات سلمية وبناءة مع الجزائر". وأضاف الرئيس الفرنسي أن العلاقة بين باريس والجزائر ينبغي أن تقوم على "الاحترام المتبادل"، مع ضرورة العمل على إيجاد حلول لمختلف القضايا العالقة بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، انتقد ماكرون ما وصفه بـ"المواقف السياسية الداخلية" التي قال إنها تسببت في "الكثير من الضرر" للعلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية.
.jpeg)