واشنطن تترقب ردا إيرانيا لإنهاء الحرب وروبيو يلوح بمراجعة دور "الناتو"

ماركو روبيو

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة تتوقع تلقي رد من إيران اليوم الجمعة بشأن المقترحات الأميركية الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة العسكرية بين الطرفين، معربا عن أمله في تقديم طهران لـ"عرض جدي" يمهد لمفاوضات حقيقية.

وقد جاء ذلك في ختام زيارة روبيو لروما، والتي تضمنت لقاءات مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والبابا لاوون الرابع عشر، حيث سعى الوزير الأميركي لتخفيف التوترات الدبلوماسية ودفع الحلفاء الأوروبيين للمشاركة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز.

ومن أبرز نقاط التصعيد والمواقف السياسية: أزمة الملاحة حيث شدد روبيو على عدم قبول "تطبيع" سيطرة إيران على مضيق هرمز، موجها انتقادات ضمنية للدول الأوروبية التي لم تشارك في حماية الممر المائي الدولي.

كما لوح روبيو بإعادة النظر في طبيعة الوجود الأميركي داخل حلف شمال الأطلسي، مشيرا إلى أن رفض بعض الأعضاء التعاون في حالات الطوارئ يطرح تساؤلات حول جدوى نشر القوات الأميركية في أوروبا.

وجاءت هذه التحركات الدبلوماسية بعد إغلاق طهران لمضيق هرمز عقب اندلاع النزاع في فبراير الماضي، وما تبعه من فرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية.

وعلى الرغم من نبرة التحذير تجاه الحلفاء، أشار روبيو إلى أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن كيفية التعامل مع الدول الرافضة للمشاركة في المجهود الحربي، بما في ذلك التهديد بسحب القوات من إيطاليا وإسبانيا.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم