أصدر جلالة الملك محمد السادس، عفوه السامي لفائدة 1376 شخصا من المحكومين من طرف مختلف محاكم المملكة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث شمل القرار الملكي معتقلين وموجودين في حالة سراح.
وقد أوضح بلاغ صادر عن وزارة العدل أن المستفيدين من العفو يتوزعون على فئتين رئيسيتين؛ إذ تضم الفئة الأولى 1195 نزيلا داخل المؤسسات السجنية، تنوعت تدابير العفو لفائدتهم بين إسقاط ما تبقى من العقوبة، أو تخفيض مدد الحبس، إلى جانب تدابير استثنائية قضت بتحويل السجن المؤبد إلى عقوبة محددة، وتحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد.
وتضم الفئة الثانية 161 شخصا من الموجودين في حالة سراح، والذين استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، أو من الغرامات المالية بشكل كلي أو جزئي.
كما شمل العفو الملكي الكريم كذلك، 20 نزيلا من المدانين في قضايا التطرف والإرهاب، وذلك بعدما أعلنوا رسميا عن مراجعات فكرية واضحة، وجددوا التزامهم الراسخ بثوابت الأمة ومقدساتها ومؤسساتها الوطنية، حيث تراوحت الاستفادة لصالحهم بين العفو مما تبقى من العقوبة، التخفيض، أو الإعفاء من الغرامات.
ويجسد هذا الالتفات الملكي السامي، وفق البلاغ ذاته، تقليدا كبيرا وراسخا يواكب المناسبات الدينية والوطنية في المغرب، ويعكس قيم الرحمة، التسامح، وإتاحة فرصة جديدة للمحكومين لإعادة الإدماج السليم داخل المجتمع.
