طالب نقابيون بقطاع النظافة في جماعة الدار البيضاء، بضرورة تحسين الوضعية المادية والرفع من الأجور ضمن دفتر التحملات الجديد، وذلك لمواجهة الارتفاع المهول في تكاليف المعيشة وضمان العيش الكريم لآلاف العمال والموظفين بالقطاع.
وقد سجل المكتب النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل أن الجماعة ملزمة بجعل الزيادة العامة في الأجور على رأس الأولويات، لتشمل جميع الفئات من عمال الكنس والحمالين والسائقين وصولا إلى الإداريين.
كما حذر عبد الهادي الزاهيدي، عضو المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية، من أن تجاهل هذه المطالب يفاقم معاناة العمال في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مشددا على ضرورة دسترة هذه الحقوق المادية ضمن بنود صفقات التدبير المفوض القادمة.
وقد أكد نائب رئيس جماعة الدار البيضاء، مولاي أحمد أفيلال، في المقابل، أن المجلس الجماعي استجاب لمطالب المهنيين عبر التنصيص على مجموعة من المستجدات الاجتماعية في دفتر التحملات الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع في دورة فبراير الماضي.
كما أوضح أفيلال أن المشروع المعدل بنسبة 90% يضمن تسوية الوضعية المالية وتحقيق المساواة بين عمال الشركتين اللتين ستفوزان بالصفقة، مؤكدا أن الجماعة تضع "العدالة الاجتماعية" للشغيلة في صلب مخططها الجديد لتطوير قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية.
